شموع
بقلم / رأفت عبد العال
أضأت الشموع...
ودخلت معبدك كي أستريح
اسمعتُك كل لحنٍ بديع
وأيقنتُ أني في وهمٍ كبير
فلا أنتِ أنتِ ..ولا حبي يجدي
ولا عمري يُرضي
ولكني صرتُ بحبك أسيراً
وأرجعتُ ذكرى الليالي الخوالي
وقرأتُ كل سطور كتابي فعدتُ جريحاً
وحين رأيتُ نجوم الليالي سألتُ
بصوتٍ فصيح يصيح
ورفضتُ قولك رغم اليقين
بأن الشدائد تخلق رجالاً
وأني برغم جميع المشاعر لديكِ
محالٌ ...محالٌ ...محال
أن أهتدي ... أو ابتدي
وأن جميع الدروب إليك هلاكٌ اكيد
وأني برغم اكتمال عمري
لم أتعلم إلا القليل
فسر الحياة عطاءٌ وأخذ ...
فلا أخذ عندي دون عطاء
فمنذ اكتمال ربيعي.. لم أدر يومًا طريق الرجوع
وأغمضتُ عيني كي أستريح
فأودعت عندكِ كل الدروع
وأخلدتُ إلي مكانٍ بعيد
أغلقتُ عيني كي لا أضيع
