طائرُ الغُروب
بقلم / عادل قاسم
لم يعُدْ قادراً الا انْ
يتشبَّثَ بآخر ما تبقى لديهِ
ِ من يقِظةٍ
بعدما فقدَ الإحساسَ بمحيطهِ
الذي يترنحُ به كارجوحة
ٍ تعبَثُ بها الرياحُ والغبارُ
وهو يتكئُ
على حافةِ الجَزعِ
يُحلقُ طائرُ الغروبِ
مُتشظياً بمراياه الحَجر ية
المُرتقة بالذكرياتِ
التي تنزفُ الغُبارَ
مُتعثراً فيُ الغيظََِ واللعناتِ
وماتيسرَ من ركامِ الحياة
