هَسْهَسَات الأَنِينِ عواطف عبداللطيف يُململ العِيد ذلكَ الوَجَع الرَّاقِد فِي سُبَاتٍ طَوِيلٍ فِي عُمْقِ الرُّوحِ يُوخَزُ أَوْتَار الحَنِينِ لِيُفَصِّلْ بَيْنَي وَبَيْنَكَ ذَلِكَ النَّفَس الرَّاقِص عَلَى مخدع الوَهْم تُصَاحِبُهُ هَسْهَسَات الأَنِينِ