هذا هو النص الماسي الذي أنصحك بقرائته للمرة الأخيرة لي.وأنت تفتش عن ثغرة تلج منها الى عوالمي البكر. بينما افتش في مسامات جلدك الأسمر عن وطن .
في كل أحلامي اللاحقة لم أجدك! .
أليس غريبا أن أمحوك وألغيك وأعقب على كل ما تقول بالصمت؟
أنا يا سيدي من مدن الصفيح فلا جدران تسترني من البحر،السماء تطل من فوهة قلمي.
غيمة تهذي كل أسراري للنوارس المقيمة في غرفتي وتعلق ملابسي الداخلية على نوافذ القمر.كل من أحببتهم عراة في حكايتي،يتناسلون ليلا في سطوري ويلتحفون الرؤى البكر فلا تبهرني بدلتك الأنيقة.أنا أحب رائحة التراب يبلله المطر.أحبك مبتلا كآلهة الإغريق أنكش شعرك بأصابعي على أنغام دبكة كوردية.أحب نكهة شفتيك مهيلة بالشاي ترسم فوق تضاريسي خارطة العالم المفقود.هذا الحشو الغير مبرر في حكايتنا يدمغ الشوق بالترهل فيذر لذة الهيام تسيح في الفراغ المدوي فأبتعد علني أراك.....
ولا تكثر العذل. ألم تلاحظ هروبي المبرمج من تواجدك الفضفاض في تفاصيل يومي؟؟

