بلادٌ رحيمةٌ .. بقلم / عادل قاسم
أرى بِلاداَ، شاخصةً ،في وجوهِ مُتجهِمةٍ
تَقفُ حِداداً مُنذُ أنْ تَكشَّفَ الضِياءُ بنباحهِ.مُعْلناً عنٍ إنفراجِ أزمتهِ التي جعلتْ من لِسانهِ تَقويماً مُقدَّساً للفجيعةِ.هكذا والعهدةُ على الأولينَ الذينَ زَمَّروا حِينَ تَداعى ظِلهُ، على صَفيحةٍ مُخَبَأَةٍ في تِرْسِ سُلحفاةٍ عمياءَ كانتْ تُحلِق بَعيداً ، قابَ نهرينِ من عَسَلٍ وخمر،فاْصفرَ كدهشةٍ نزقةٍ ، وأَقعَىْ عندَ قوائمهِ السبعةَ،التي نأَتْ عنْ حملِها الجِبال،فتصدى لها ذلكَ الأَرعنُ من فَرْطِ ذكائهِ ليُعَمِرَها بِفِطْنتهِ ،بالمغاراتِ والمقابرٍ ومراقصَ الرِمَمِ،هكذا كانَ يقصُ عليهم دونَ هَوادةْ وماكانَ على حَواريهِ غيرَ الإنصاتِ للتَنَعُمِ بكؤوسهِ وخَوابيه ِ ،كانَ منطقياً حينَ رأى كلّّ شيء. قبل َأن يَلدَ كلكامش،ولم يَكُنْ ثمةُ خمبابا ﻻنًّ الأرضَ بعدُ لم تُباشِرُ دورانَها،ولم تَلِدْ مايعرفُ بالأيامِ، لذا أخترعَ عجلةَ الوَهمِ التي كانَ يُشاكسُ البراري بخيولها التي تَطيرُ في السماءِ القانيةَ بِحُمْرَتِها،ويكتبُ سيرةَالنارِ في لوحٍ لايعرفهُ الجانُ ولارُهبانُ البلدانِ التي تَتَمَخَضُ في نُصفِ إغفاءةٍ ميتةٍ ،لتنجبۤ الٱبطالَ والرماد،
َ
تَقفُ حِداداً مُنذُ أنْ تَكشَّفَ الضِياءُ بنباحهِ.مُعْلناً عنٍ إنفراجِ أزمتهِ التي جعلتْ من لِسانهِ تَقويماً مُقدَّساً للفجيعةِ.هكذا والعهدةُ على الأولينَ الذينَ زَمَّروا حِينَ تَداعى ظِلهُ، على صَفيحةٍ مُخَبَأَةٍ في تِرْسِ سُلحفاةٍ عمياءَ كانتْ تُحلِق بَعيداً ، قابَ نهرينِ من عَسَلٍ وخمر،فاْصفرَ كدهشةٍ نزقةٍ ، وأَقعَىْ عندَ قوائمهِ السبعةَ،التي نأَتْ عنْ حملِها الجِبال،فتصدى لها ذلكَ الأَرعنُ من فَرْطِ ذكائهِ ليُعَمِرَها بِفِطْنتهِ ،بالمغاراتِ والمقابرٍ ومراقصَ الرِمَمِ،هكذا كانَ يقصُ عليهم دونَ هَوادةْ وماكانَ على حَواريهِ غيرَ الإنصاتِ للتَنَعُمِ بكؤوسهِ وخَوابيه ِ ،كانَ منطقياً حينَ رأى كلّّ شيء. قبل َأن يَلدَ كلكامش،ولم يَكُنْ ثمةُ خمبابا ﻻنًّ الأرضَ بعدُ لم تُباشِرُ دورانَها،ولم تَلِدْ مايعرفُ بالأيامِ، لذا أخترعَ عجلةَ الوَهمِ التي كانَ يُشاكسُ البراري بخيولها التي تَطيرُ في السماءِ القانيةَ بِحُمْرَتِها،ويكتبُ سيرةَالنارِ في لوحٍ لايعرفهُ الجانُ ولارُهبانُ البلدانِ التي تَتَمَخَضُ في نُصفِ إغفاءةٍ ميتةٍ ،لتنجبۤ الٱبطالَ والرماد،
َ
