فصل السهاد ... بقلم / وليدة عنتابي
على باب ليلك يجثو التعلل بالممكنات ....
يمد يدين من السهد ...يرفع للناي همس النخيل ...
وليلك ذاك الطويل العليل .. يؤبد أرجوحة للخيال .
لأنك في برزخ من نبيذ الثواني تعرّش أسطورة من وقيد الرؤى ...
وترسم للقلب فجراً شهياً بهياً ....
وتطلق كلَّ الطيور الحبيسة بين الجواب وبين السؤال .....
أراك بعين انجذابي وميضاً تنزَّل فوق ظلام المعيش وبؤس االمآل ...
وحيناً فحيناً إذا ماتمدَّد وقت يخاتل فينا اشتياقاً تنازعه البعد والخوف حتى تضاءل ثم استحال .
بعيداً بعيداً...وعيتك تفطم قلباً تأبَّى وعيناً تساقط منها الهيام ......
وتمسح ماخطته الأماني بكفّ التجاهل ...كفّ التراخي وسقط الكلام ......
هو البعدوالآخرون ....
وهذي الشراذم من كلّ فجٍّ ...
تكاثر فيها الهراء المدجّج من باطلٍ فأين الملاذ وأين السلام ....؟
يمد يدين من السهد ...يرفع للناي همس النخيل ...
وليلك ذاك الطويل العليل .. يؤبد أرجوحة للخيال .
لأنك في برزخ من نبيذ الثواني تعرّش أسطورة من وقيد الرؤى ...
وترسم للقلب فجراً شهياً بهياً ....
وتطلق كلَّ الطيور الحبيسة بين الجواب وبين السؤال .....
أراك بعين انجذابي وميضاً تنزَّل فوق ظلام المعيش وبؤس االمآل ...
وحيناً فحيناً إذا ماتمدَّد وقت يخاتل فينا اشتياقاً تنازعه البعد والخوف حتى تضاءل ثم استحال .
بعيداً بعيداً...وعيتك تفطم قلباً تأبَّى وعيناً تساقط منها الهيام ......
وتمسح ماخطته الأماني بكفّ التجاهل ...كفّ التراخي وسقط الكلام ......
هو البعدوالآخرون ....
وهذي الشراذم من كلّ فجٍّ ...
تكاثر فيها الهراء المدجّج من باطلٍ فأين الملاذ وأين السلام ....؟
