الـوعـي الثقــافي
بقلم / نبيل محارب السويركي
... يعتبر الوعي الثقافي الوطني من أهم منجزات الشعب الحقيقية علي أرض الواقع لأي حكومة وسلطة قائمة على أرض الواقع. لأنه يمثل ركيزة الأمن والاستقرار في الداخل من شرق البلد حتى غربها، وبدون هذا الوعي والحسي الوطني لن يحدث التغير المنشود ولا الأمل المطلوب لافتقاده تلك المميزات الحقيقية من انسجام جميع أشكال الطيف في المجتمع ومكوناته الطبقية، ولا سبيل لحدوث ذلك إلا للثقافة المتجذرة الرصينة في وجدان الشعب في قراره التي لا تتغير بتغير الزمن ولا تحيد أبدأ مهما تغيرت الأجواء وتبدلت المعطيات على مدار الزمن. حافظ الشعب العربي المصري علي أصالته وحضارته على مدار 8000 عام، وعلم الإنسان القديم القراءة والكتابة وحفظ الموتى، وتشبث الفلسطيني الكنعاني بثوابته رغم التهويد والأقصاء.
... ظل الشعب الفلسطيني يرفض كل المقترحات التي لا تكفل له حق العودة لفلسطين من بحرها حتى نهرها ومن شرقها لغربها مهما طال الزمن أو قصر فتلك ثوابت متجذرة في عقولنا ما دمنا أحياءً. لقد خرج الطليان من ليبيا، والفرنسين من الجزائر، والبريطانيين من العراق رغم اختلاط الأوراق السياسية والخريطة الجغرافية أيامنا هذه بفعل الأزمات المتلاحقة والحدود الجدلية التي حطها الاستعمار منذ القرن الماضي حسب اتفاقيات سايكس بيكو وسان ريمو. وغيرها، وسيخرج الصهاينة من فلسطين بعون الله مادام فينا طفل يرضع وأمة لا تركع إلا لله – سبحانه وتعالي - لأن الوعي جزءاً أساسياً من مكونات حياتنا ، وتمثل الثقافة الأساس الراسخ لكل التحولات والقيادة والأبداع المعرفي واللغوي ، وطاب يومك بالأمل المشرق والخير والبركات .
... ظل الشعب الفلسطيني يرفض كل المقترحات التي لا تكفل له حق العودة لفلسطين من بحرها حتى نهرها ومن شرقها لغربها مهما طال الزمن أو قصر فتلك ثوابت متجذرة في عقولنا ما دمنا أحياءً. لقد خرج الطليان من ليبيا، والفرنسين من الجزائر، والبريطانيين من العراق رغم اختلاط الأوراق السياسية والخريطة الجغرافية أيامنا هذه بفعل الأزمات المتلاحقة والحدود الجدلية التي حطها الاستعمار منذ القرن الماضي حسب اتفاقيات سايكس بيكو وسان ريمو. وغيرها، وسيخرج الصهاينة من فلسطين بعون الله مادام فينا طفل يرضع وأمة لا تركع إلا لله – سبحانه وتعالي - لأن الوعي جزءاً أساسياً من مكونات حياتنا ، وتمثل الثقافة الأساس الراسخ لكل التحولات والقيادة والأبداع المعرفي واللغوي ، وطاب يومك بالأمل المشرق والخير والبركات .
