يوميات رمضان .. واقع 22 .. مثل القمر .. بقلم / سمرا عنجريني
العيد اقترب ..
وجدت نفسي أمر في حالة نفسية ملؤها التوق والحنين الى ذكريات يتعذر استردادها ، أشياء فقدتها تحت عجلة الزمن وأنا أرنو إلى حلم لا أعرفه منذ أمد ، فرق ضئيل بين 《 الآن 》و 《 حينها 》هما ذاتهما في الأساس ، العيشة المعاصرة بكل شرورها وحماقاتها ، لايمر يوم إلا ويُهدر صوتي متظلماً وأنا أقرأ عن انتقاص حقوق البشر الاقتصادية وانهيار البنية الأساسية في حروب تشير إلى حمق الإنسان وتفاهته والتمنن الذي نثقل كاهل أبنائنا به لقاء ارتيادهم كليات باهظة التكاليف ، وذاك الصدع العميق المزداد دوماً الذي يشطر الأثرياء عن الفقراء كلما اقترب العيد
هدوء اعتصر ذاكرتي وأنا جالسة على مقعد ليليّ الحنين ، النور مطفئ والقمر يستعد لمرحلة الاكتمال في ليلة تكبير..
أفكرُ بشيء أراه حقيقياً من دون زيف أو تلفيق ، عميق كجذور الأشجار المتشعبة في أرض صلبة ، لذيذ كثمار التوت البري تأكله مع من تحب حين قسمة ، صادق كما وعد الله لطفل يتيم ..
شيء احتل وجداني بصمت حزين متقلباً مثل القمر بدأ صغيراً كما بذرة متعجرفة احتاجت رعداً وبرقاً قبيل مطر جميل
كبُر حتى طال المدى كأنه كوكب تكفير على عتبة التفجير..
أهزُّ كتفي ، أقرص أذني، أتمدّد على الكنبة بطولي، لكمات مقصودة بقبضة نبي تلقيتها في وجهي انتشلتني من مأزق شقي ، عزف شيطاني النغمة أخرسته بيدي ..
كلمات في كتاب " ازهار الشر " امتداد فصل منهجي، درس تعلمته بعد فوضى سكنت قلبي الندي..
بعض الأرواح مثل القمر تمدنا بنور بهي
ولا نسيان ..!!
-----------
سمرا...
الثاني والعشرون من رمضان
7/6/2018
اسطنبول
وجدت نفسي أمر في حالة نفسية ملؤها التوق والحنين الى ذكريات يتعذر استردادها ، أشياء فقدتها تحت عجلة الزمن وأنا أرنو إلى حلم لا أعرفه منذ أمد ، فرق ضئيل بين 《 الآن 》و 《 حينها 》هما ذاتهما في الأساس ، العيشة المعاصرة بكل شرورها وحماقاتها ، لايمر يوم إلا ويُهدر صوتي متظلماً وأنا أقرأ عن انتقاص حقوق البشر الاقتصادية وانهيار البنية الأساسية في حروب تشير إلى حمق الإنسان وتفاهته والتمنن الذي نثقل كاهل أبنائنا به لقاء ارتيادهم كليات باهظة التكاليف ، وذاك الصدع العميق المزداد دوماً الذي يشطر الأثرياء عن الفقراء كلما اقترب العيد
هدوء اعتصر ذاكرتي وأنا جالسة على مقعد ليليّ الحنين ، النور مطفئ والقمر يستعد لمرحلة الاكتمال في ليلة تكبير..
أفكرُ بشيء أراه حقيقياً من دون زيف أو تلفيق ، عميق كجذور الأشجار المتشعبة في أرض صلبة ، لذيذ كثمار التوت البري تأكله مع من تحب حين قسمة ، صادق كما وعد الله لطفل يتيم ..
شيء احتل وجداني بصمت حزين متقلباً مثل القمر بدأ صغيراً كما بذرة متعجرفة احتاجت رعداً وبرقاً قبيل مطر جميل
كبُر حتى طال المدى كأنه كوكب تكفير على عتبة التفجير..
أهزُّ كتفي ، أقرص أذني، أتمدّد على الكنبة بطولي، لكمات مقصودة بقبضة نبي تلقيتها في وجهي انتشلتني من مأزق شقي ، عزف شيطاني النغمة أخرسته بيدي ..
كلمات في كتاب " ازهار الشر " امتداد فصل منهجي، درس تعلمته بعد فوضى سكنت قلبي الندي..
بعض الأرواح مثل القمر تمدنا بنور بهي
ولا نسيان ..!!
-----------
سمرا...
الثاني والعشرون من رمضان
7/6/2018
اسطنبول
