يوميات رمضان .. واقع / 16 .. شر البلية ... بقلم سمرا عنجريني
تبدأ الحكاية في الجسد وعنده ينتهي كل شيء على أهون سبب ، حكايتنا اليوم شتائية الفصول، أبطالها أنا وانتْ وهو وهي، صفحاتها مؤثرة وقادرة على قلب موازيننا وأحلامنا وحصاد ماجنيناه في أعمارنا ، فجأة زلة قدم أو لسان قد تفضي بك الى الموت ، فاليد التي تناغمت مع باقي حواسك وكنت لها عوناً في وقت ما قد تكون ذات اليد تصفعك بقوة ..
وجدت نفسي ملقاة على سرير ، تغطيني ملاءة بيضاء في غرفة رصينة ، ففي حدائق المنفى تحولت " لساسوكي" بعشرة أرجل تمتد خلال الدوائر الحكومية من الصباح وحتى المساء ونسيت أنني أنثى عظامها هشة حتى سقطت بلا رحمة على أرض شقية ، على الخاص رسائل كثيرة بعضها اعتبرته طرفة جميلة
صديق مقيم في فرنسا أرسل لي صور عائلته كلها مع ترخيص مصنع لديه وشهادات ميلاد أحفاده ووثيقة إعلان إسلام زوج ابنته الفرنسي طالباً القرب ببيانات رسمية ، بانتظار الموافقة الودية ..
وآخر يدعيّ أنه سفير النوايا الحسنة الدولية يطمح لشراكة أهلية براتب تقاعدي في اسطنبول يؤهله لعيشة رضية..
وكاتب يستدرجني إليه فأحسب انه يتحدث عني ، عن حياتي وموتي ، ذاك الموت الذي تتعدد طرائق حدوثه بصورة منتظرة ، موجعاً جداً بصرخة صامتة أزلية ، هو كاتب مخادع لانه يأخذني في رحلة حلوة ومرة كما الحياة ، تشدُّني وتقلقني، تهزني، تضحكني، تبكيني، وتترك أشدّ الأثر في عينيَّ العسلية..
شر البلية أضحكني حقاً وأنا أكتب
أعتذر لعدم الرد على الخاص ، فالباب مازال موارباً حتى إشعار ..!!!!
----------
سمرا...
اليوم السادس عشر من رمضان
1/6/2018
اسطنبول
وجدت نفسي ملقاة على سرير ، تغطيني ملاءة بيضاء في غرفة رصينة ، ففي حدائق المنفى تحولت " لساسوكي" بعشرة أرجل تمتد خلال الدوائر الحكومية من الصباح وحتى المساء ونسيت أنني أنثى عظامها هشة حتى سقطت بلا رحمة على أرض شقية ، على الخاص رسائل كثيرة بعضها اعتبرته طرفة جميلة
صديق مقيم في فرنسا أرسل لي صور عائلته كلها مع ترخيص مصنع لديه وشهادات ميلاد أحفاده ووثيقة إعلان إسلام زوج ابنته الفرنسي طالباً القرب ببيانات رسمية ، بانتظار الموافقة الودية ..
وآخر يدعيّ أنه سفير النوايا الحسنة الدولية يطمح لشراكة أهلية براتب تقاعدي في اسطنبول يؤهله لعيشة رضية..
وكاتب يستدرجني إليه فأحسب انه يتحدث عني ، عن حياتي وموتي ، ذاك الموت الذي تتعدد طرائق حدوثه بصورة منتظرة ، موجعاً جداً بصرخة صامتة أزلية ، هو كاتب مخادع لانه يأخذني في رحلة حلوة ومرة كما الحياة ، تشدُّني وتقلقني، تهزني، تضحكني، تبكيني، وتترك أشدّ الأثر في عينيَّ العسلية..
شر البلية أضحكني حقاً وأنا أكتب
أعتذر لعدم الرد على الخاص ، فالباب مازال موارباً حتى إشعار ..!!!!
----------
سمرا...
اليوم السادس عشر من رمضان
1/6/2018
اسطنبول
