رمضان بقلم - ظمياء ملكشاهي آيها الجميل جدا كباقة ورد كبيرة... آيها المكتظ بالدعاء والصلاة كترنيمة ملائكية تسجد عند أعتابها صور القيامة الآتية.... سماؤك الغفران تظلل أرواحنا بالتبتل .تهمس للخاطئين أن أفيقوا فثمة جنان تشرع أبوابها، وثمة جمال آخاذ منتظرا أنقشاع غيمة أخيرة ليسمو بكم الى عوالم اللاهوت ومدارج النقاء. فهلموا الى مغفرة عرضها السموات والأرض...يتربص بكم شيطانكم يراودكم عن الفرح الكبير، ،فتوضئوا فالصلاة تهدج بالبحار والنوارس .تمد يدا الى الآيسيين من رحمة الغفور.تنتقي لأعتابها قلوبا بيضاء وسندسأ أخضر غير آبهة بألسنة الحريق المستعر تفتح أشداقها وتطلب المزيد.لاتجزعوا فثمة رب يسمع الهمس ساترا عورة الروح .ماضيا في هندسة الجمال .مشيدا صروح الشمس والعفة .ينتقي للآخرة فقراء الدنيا وقاماتها العالية .يرفرف جبريل فوق بيوت الطين .يلثم شبابيك الأئمة باكيا متى الصحو المبين.الموت ذلك الفردوس الموشى بالغرابة الرحيمة بالعبور لايخيف غير قلب متحجر بالخطيئة ودمعة لاتنزل يتسورها الغرور الآسن .وخلف القناديل تتسحر واجفة قلوب الضحايا لهلع قاتليها يمسد الحنو على رؤوسهم باسما ليرسم دربا من السنا على مدارج السماء...وبين عطش وجوع يهلل المؤذن....فتبدأ كركرات الغيوم تتقاذف الملائكة الصغار وتقذف كل شيطان مريد وينتهي يوما آخر من أسطورة أبطالها نائمون.