الجملة الأدبية في كتاب اصداء السكون
- لم أعرف بأنَّ للدمع مذاقاً شهيا , إلّا عندما التقينا بعد اشتياق بعيد.
- يَكفي أن أشتَمَّ عبيرَ نسائمِكِ حتّى أستمرَّ في أحلامي.
- أعشقُ عتمةَ الأضواء.. فهي تذكّرُني بعِطركِ الخائفِ حينَ كان يحضنُني
- سأغدو أفضل طالما وضعتَ يدك على الجرح.. فليس لونُ الدمِ ما يؤلمني.
***
- قال لها ذات لقاء :
أنا أكبرك في الحب بثلاثة أعوام
فأجابته :
قبل ثلاثة أعوام كان قد مضى على حبي ألف حلم.
***
- لا تقدم يدها لتصافحني ,
تخاف أن يشار إليها بالحب .....
رغم أنها تصافح الجميع .
***
تشرئب دوما احلامي حتى اخر صفحات الرواية , فحين ارى نهايتك الحتمية , اعود لعل الموت في النظرة القادمة فيه اثارة ترتقي دهشة سيرتنا ...
- عندَ اللحظاتِ الأخيرة من كلِّ لقاءٍ كانا يتخاصمان دونَ قصد.. فتضحك القصيدةُ وهي تسطِّرُ كلَّ أوقاتِهم حتّى اللّقاءِ الجديد.
***
- من فرطِ أحلامي حتى فنجان القهوةِ كل صباحٍ يرسم لي ابتسامتَـك الشهيّة.
- ألفُ قُـبلةٍ باردة لا تشعلُ نارَ الهوى كما النظرة المُتيّمة .
***
- أخافُ من غواية الحروف أن تتسلل عبرَ أنامل اللّيل.. فتُطفئ بصرَ القصيدة
- الدمعُ الصادقُ يترَقرقُ في الأحداق.. بينما دمع الزّيف يمضي دون أثر.
يدق ناقوس الغياب قلبي ...كلما تعثر اللقاء.
***
اسمها لا يلوذ بالفرار من سفر احلامي ولكنها تأبى ان تكون اسطورة.
احذر من وقع الشك , فجراح القلب لا تلتئم بالخيوط
***
- لا تُغمض عينيك عندَ المفاجأة.. فجمالها بالدهشة الأولى.
- أحبُّ كلَّ حُروفِك حين تَـكتب قصيدةً في الحبِّ.. فأنت مَن يُـتقن التحكُم في دقاتِ القلبِ.

