عطّر شفاهكَ ... بقلم / فيصل أحمد الحمود
عتِّق جراركَ واسكبها لمن رَغبَ
يا نادلَ الشِّعرِ و املأ أذنَنا طربا
قطوفَ شعرٍ لسانُ الضّادِ يَنظمها
بذكرِ من ذكرُهُ قد شَرَّفَ الأدبَ
ذاكَ النّبيُّ الّذي جاءتْ رسالتُهُ
تضيئُ نوراً مدى الأيّامِ ماغَرُبا
صلّى الإله على من جاءَ مولِدُهُ
يُعطي لأمتهِ فخراً ومُنتَسبا
مُحمّدٌ خيرُ من تُرجى شفاعَتُهُ
مَن يورِدُ الحوضَ ياسَعداًلِمن شَرِبا
عَطِّر شفاهكَ تَهليلاً لمولِدِهِ
قد جاءَ ذِكرٌ لَهُ كي يفرجَ الكُربا
