-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

ملحق تنظيري ... بقلم / وليد عيسى

 (( ملحق تنظيري ))
 بقلم / وليد عيسى
.............................................
في التفكيكية ... التحليلية التشخيصية المفسرة

في حالة تفسير المفسر يحل التفلسف ويباح التجويد والتجديد . ذلك ان الرغبة الجامحة حين تراود عاشق المختلف المتجدد .. نزوعا الى حالة من الافصاح ..تولد ميكانيكية الافتضاح عن علة ذلك مستوى يكون في حكم ِ واجب التنفيذ ..لما تجد ان الانطباع الاول والذي تستجمعه الذات المنفعله بفعل حالة من التفاعل الذي يكون مفتاحا لمعاقرة المخلوق عبر تفاعل مع دلالات معانيه ومثيرات ومضاته .انه المختلق الجمالي حين يكون الاعجاب بالمناخ الصوري والبناء الجمالي الذي اولده عبر مخاض صيرورة مابين ذات متفاعلة مع ذات متاملة متصورة .. مرحلة تتسم مفصليا بتعاطفية السابح عبر فضاء المسبوح .
وفي الشان التقويمي لايتوقف التفاعل عند تخوم المنجز الابداعي .بل يتجاوز ذلك مباشرة في حالة من التغلغلية البصيرة عبر تجاويف ومناحي المختلق الجمالي .. تشبعا بما انتجته الملكة الابداعية صورا ومعاني ودلالات وتلميح وايحاء حد التداخل والتمازج الذي لولاه لما عرف الجسد الحي عبر صيرورته فنا ودقة وبلاغة وجمالا اخاذ .
لايتسنى في الضرورة والحتم اتخاذ موقف ما ازاء موضوعة ما .. كما يكون المرء المتطلع عن كثب وتفصيل دقيق حين يتحول منقّبا راصدا متمعنا مدركا عارفا بموضوعة ما .. فتكون رؤية الموضوع او الية معالجته او المرامي المستهدفة .. هي .. في صلب اهتمامه الثقافي والادبي والفكري والجمالي . ومن هنا يكون جليا موقف المتناول للموضوعة في إيلاء تحديد الموقف مما تناول رفضا ام قبولا تقاطعا او تبنيا . وحيث يكون الموقف الايجابي من زاوية المعالجة ومراميها واضحا لالبس فيه .. وان على النقيض .. ففي الحالتين هو هو . تبني او لاتبني ...تفاعلا عبر انسياح حر دقيق الرصد والملاحظة .. ولا يمكن ترجمة ذلك الا عبر تفكيك للنص على أساس الوحدة الصورية او وحدة صورة  فكرية .
مامن تقويم نقدي الا ويعمد الى حتمية التفكيك وفق مايراه .. بعد ان اضحى يبصرالمبتنى الجمالي داخلا بعد خارج .ليأتيه بعد التجزئة على أساس الأوجه الشعورية و ( الثيمة ) الشعرية .. وفق ( تمبو ) خاص ومعالجة شكلانية مبتغاة بهندسة المبتنى وتفصيلاته حتى إن  يكون قد اتى على الهندسية الشعورية الصورية  تكون الحالة الكلية بنية جلية تبوح بسرها وسحرها ..مما يفضي الى مجالية في رسم خارطة المتع الشعرية ومضات دالة مثيرة دافعة الى التأمل والتأثر والمتعة .. ذلك ان التحليل  هو من يرسم تلك الخارطة ويحدد تفاصيلها عاصمة ومدنا وأحياء ومضارب ودروب . وعلى مدى الانسياح يعمد البعض ممن أبحر في نتاجات المبدع وتجلياته الإبداعية ان يفاضل بين المستهدف وعموم ما أنتجه الشاعر بنية وصورا أو أسلوب معالجة وغيرها . ومما يرده في هذا الصدد ماجاء يه الابتداع الشعري للمختلق الجمالي مما لم يسبق طرحه من لذائذ التصوير والتعبيروالعزف السيمفوني المبهرجمالا أخاذا وسحرا.
بعد هذا الانسياح القصدي الهدف والنتائج يكون المجداف قد  سكن بيد  قائد الزورق  الذي رسا بزورقه عند ضفة الانتماء اللامنتهي . فالمختلق الجمالي :  لأن أنجزت مستوىً في المعالجة تنفتح أمامك العديد من مستوياته والدرب الفريدة والتأمل المديد الواسع الشاسع .مما يتطلبه ويحتمه النزوع الابدي شطر الكمال في الانجاز والمحاولة الدؤوبة المضي فيه .

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية