بوابة عشتار
بقلم الأديبة/ نجاح إبراهيم
ماهو مؤلمٌ أن بوابة عشتار في بابل قد سرقت أيام الدولة العثمانية .. والبوابة الحالية محض استنساخ ..
آهٍ لو كنتُ جنيّا
من جنِّ سُليمان
كنتُ انتزعتُ بطرفة قهرٍ
من حصن الألمان
البوابةَ السبيّة
لتقرّ آلهةُ الزُّهرة نبضاً
فقد بلغتْ من الشّوقِ عتيا
ولرميتُ الاستنساخَ الذي يعذّبني
بَعيداً، بعيداً عنّي
فما أغنى عن زهوٍّ
ولاحدَّ من وَجَع ٍتنابعَ فيا!
وكالطالعة من سِفرِ الغيم
أمرّرُ أصابعَ بهجتي
على أزرقِ مرمرِها
وأبيض رخامِها
ومهرجان قرميدِها
ولرقصتُ مع التنين
والأسوْدِ والثيران
فراشةً على جدرانِها
وإلى شَارعِ الموكبِ السَّعيد
مجلوّة خطواتي كالأنجم البيض
صلاتي أقيمُ في بيت" أكيتو"
أحملُ قلبي طائراً بين يديّا
أهٍ لو كنتُ ريحاً قوية
لعصفتُ بمنْ سرقَ الجَمال
من صباحات البلاد
و كلَّ وقتٍ أعلنه فجراً
من عينيك يَطلعُ بهيا.
