قافلة الدموع
بقلم / ماجد محمد طلال السوداني
بقلم / ماجد محمد طلال السوداني
صحوتُ على بكاء حلمي اليتيم
وجدتُ نفسي متعبا وحيدا
عائما على سطحِ البحر
أشكو غربتي للقدر
ملأت حقيبتي بسنين الحرمان والسفر
لملمت قصائدي رسائلي والصور
كما لملمت جروحي والقهر
تركت ذكريات طفولتي والصبا
التحقتُ بقافلة الدموعِ والضجر
امتلأ قلبي بسنين الحزنِ
دونكِ كل أيامي هموم
مثقلة بالجراحِ والسهرِ
بعدكِ الدنيا مظلمة سوداء
كعباءة امرأة عراقية
عرفتها
عاشرتها
خبرتها
لم أر إلا وجهها المشرق بهاء
وكفيها المتصدقتين بالعطاء
رأسها معصوب بعصابة سوداء
ثوبها أسود
كأنها نهران من الأحزان
كنهري دجلة والفرات امتلأت دماء
لكثرة أحزان العراق
ممتلئة بالهم والشجن
في لجةِ الأيام
ضاع العمر كما ضاعت الأيام
وسط خانة الأحلام والألم
صوتي مع الريح يهاجر
لوحدي أعيش القهر
أسمع صوتاً مثخنا بالنحيب
في زحمت الهموم خنقتني يد القدر
مهموم أحاطني من كل جانب الضجر
يبعث في نفسي خوفا غريبا
وحنينا لقادم الأيام عجيبا
سُفني لم تزل في مرافئي راسية
لن ترحل ما دمت حزينة
تنتظر لحظة اتمام القصيدة
