(( لستُ أهوى إلاكَ ))
بقلم / أميرة ابراهيم
لستُ أهوى إلاكَ
كلما متُّ
أيقظني عطركَ
هناكَ خلفَ
أبوابِ المرايا
في ضبابٍ ذاهلٍ
نسبحُ في زرقةِ الفجرِ
ذكرياتٌ محفورةٌ
في دمنا..
مبعثرة الشوق
في سماءِ الحنينِ
ترفرفُ الروحُ
عبرَ المدى
بقلائدِ الحبِّ
وأشرعةٍ خلابةٍ
متشحة بغمامٍ أثيرٍ
أتذكر...
كانتْ فسحةً خضراءَ
وهدوء يملأ الليلَ
من ألفِ عامٍ
صوتُ ضحكاتنا المتطايرِ
يوقظُ الفجرَ الغافي
نعبرُ كل الفصولِ
خلفَ الجفونِ
والبراري البعيدةِ
نزيحُ المسافاتِ
نمزقها...
تتعانقُ الأرواحُ
على أغصانِ السنينِ
نهجرُ الأحزانَ
والأماكنَ المهجورة
نتقدمُ نحو عناقِ الطبيعةِ
نرسمُ زنبقةً
فيغيبُ دخانٌ
وتتبخرُ ماءُ الغربةِ
آنَ لوردةِ الحلمِ النائمةِ
أنْ تستيقظَ
تطلُّ بزهوٍ معلنةً
عشقاً عبَرَ القاراتِ بصدقهِ
