المغنّي
بقلم الأديبة / نجاح إبراهيم
غنّيتَ لي
فتحَرّكتْ عنْ مَرايا رِمَالي
والبَحرُ الذي بداخلي
فاضَ بأزرقه البَهي
ونوارسِه
ومراكبِه
وأقمصةِ الصّفاء
وحينَ توقفتَ؛
الغناءُ صارَ درويشاً
يدورُ بي
أواكبُ مداهُ القَصي
وعن وَجْدٍ،
دهوراً رحتُ
أواصلُ الاصغاء.