خبايا العشق
نجلاء وسوف - سورية
أسامر كل الأشياء
إلا أنا
قدير هذا الوجع
يجلس على عرش سندسيّ
بعض الجنون جنون
وبقيته شعاع شوق ثاقب
توجينا بالغار أيتها الأيام
نحن الرسل لقلوب سحقها الصبر
تدوس آهاتها لتحطم رأس النسيان
فلا تنهشنا أيها الرابض في أقطاب
الكره
نحن قوم العشق
نستخرج الفرح من قلب المعاناة
هيهات أيها الأسى أن تسكن نجوانا
والنبض يحقق رغبة القلب للعشق
يتلاشى جحيم الأمس في عطر
الضحى
كلما أشرقت غزالة الزهور
هو الحب
صحوة الغافل من بساتين الأحلام
طهرنا أيها النور من غسق الخيال
لا ترمنا لأفواه لحود جائعة
وعلى شواهد بيضاء تُخلّد أحزاننا
انهض أيها المترامي بين صخور
الذات
لا السماء بعيدة المنالات
ولا الأرض تجذب كيانك حباً
ذاك الأفق يعلن جائزة البقاء
أيهما ألذُّ..؟!!
أن تكون مخبوءاً في أصداف الغيم
أم وليد الجمر وتنهض ..؟!!
سنعلن الإحتفال يوماً
وأنت أيها الرجل المكتوم بين
الجراح
على قميصك تتكاثر الأمنيات
دخان الحرب لم ينهِ الحكاية
وحقيبتك الجائعة للثم أصابعي
ستبتسم ذات رجوع
كفى هروباً ووشم الحب بالكلمات
إن طال وجدك كالنخل
وامتد كالنيل
لن تكون وطناً ...
كل المحاولات باءت بالفشل
العشق دمعة ثابتة في الأحداق
تريك وجهك كلما قررت
النكران

