أضغاث أحلام
بقلم / سعد المشهداني
يوسف أيها الصديق افتنا في سبع خلون وست من
الأعـــــوام جفـــــــت فيها العروق
للفرعـــون كنــت صديقا نبيا
ثم خــــير الناصحين
أن ذروها في سنبلها
لسبع سنيين حافظين
الا قليلا يسد الرمق
فيه أطفال جائعون
فرعونك الجبار أيقن
بعد أن لبى النـــــداء
اذ فك قيـــــــد للظلم
كان وأحــلام النساء
كيف نذروها ونحن
ماسقينا الأرض يوما
وما كنـــــــا حارثين
ليتها أضغاث أحـــــــــــــــــلام كانت
كتأويل كهان فاسقين فاســـــــــــــدين
للا هوت كانـــــوا دعاة زور حافظين
بل كــــــلا وربي بات كابوسا حزينا
يحرم النوم فيه ملايين العاطليـــــــن فيا أسفي ثم أسفي علـــــــــى حقول
أينعت أجيال ثم صارت هشيماحطبا
بفضـــل سوء الجاهلين العتاة المرقة
أين ملايين النخيل الباسقات
أين ذاك الأصمعي والمربد
أين أبي الخصيب وجدوله العذب
بل اين البصرة والسياب وبويب يابويب والمعقلا
