زنابق الحلم
بقلم / نادية المحمداوي
سألهو بجوعي ولم أمتْ
واقضمُ بعضي حدادا عليكَ
سأمحو أثارَ خطوي وأنسى
معالمَ دربي وشوقي إليكَ
تريث يداكَ مغلولتان
وهذا الذي يعتريكَ
ارتعاشٌ مميت.
بقايا حطامِكَ زنابقٌ حلمٍ
جرفها الفجرُ ولم ترتوي
أعرفُ إنكَ مولعٌ بدفئي
ولا مفرَ لوجهكَ مني.
يا سيدَ الحلم لماذا أرتجيكَ
وأنتَ تراودُ صبري وحلمي؟
