اليَومَ
بقلم / أريج سعود
عَلّقْتُ خطأً فردَةَ قُرطٍ واحِدةً
عَلى أُذن الشَّمسِ العَنيدةِ
عَرَّيْتُ أرواحَهَم جَميعاً مِن المَسافاتِ
أولئكَ الّذينَ أحْببتُهم ذاتَ غَباءِ طُفولةٍ
بدا المَشهَدُ مُثيراً للنّدمِ
فحزوزٌ على عُريِهم ، امتلأتْ بالبَشاعةِ
وَ ارتدَّ اللَّحنُ منَ الشَّبابيكِ
عندَ أطرافِ الأفْواهِ المُحاكَةِ بالخَرَسِ،
صَوتاً واحِداً لهُ طَعمُ الأملِ الكَريهِ
مُجعَّداً كَوجهِ الحَقيقةِ العَجوزِ
رغمَ أنَّ الشّيبَ ملأ أصابعَها وَ الضّفائرَ
كان العريُ مُصِرّاً أنّها ابنةُ العشرينَ رَبيعاً
ترتَدي فردَتَي قُرطٍ
يَضُجُّ من ثُقبِه الشّبَقُ ...
