طيفكِ ظل من التعبِ .. بقلم / ماجد محمد طلال السوداني
تتلاعب بي يدي القدر
وأنا بين الوهمِ والخيالِ
أطوفُ بطيفكِ في عالمٍ موحشٍ غريب
بعد أن ضيعتُ الطريق
أشكو حالي للنجومِ
لعلي ألقاكِ بين أحرفِ امنياتي
لتزيحي نار الهيام
ويرتاحُ القلب من زفراتِ الاشتياقِ
غريبٌ تحرقني ساعات الفراق
امتلأ قلبي بدموعِ الأنين
تعالي لنعود كما كنا
لنعانقَ الأرواح بالشفاهِ بين ازهارِ الحقولِ
ونمسحَ غبار السنين عن الجبينِ
تتسلل روحي من قلبي مع خيوط الشمسِ
خلسة اليكِ تهرب ؟
تبحثُ عن بقايا كلماتِ فمكِ الحنين
تضيع بين همساتكِ ونظراتِ العيونِ
تشمُ رائحة عطركِ الفواح
تفوح من بينِ الزهورِ
اشواقٌ وحنينٌ
من مقلتيكِ أنسج أحرف كلماتي
معجونة من ضوءِ عينيكِ بماءِ الحنين
من لهيب قلبي تنبع أبيات شعري تدندن بالعتاب
ترسم صور مفاتنكِ على الشفاهِ وكلي اضطراب
ترقرق عذوبة همسكِ تنشد قصائد حب العاشقين
ظمآنُ لكلمةٍ من شفاهِ نهركِ العذبِ
تزدحمُ أحلامي مع طلوعِ الفجرِ
أبحث عنكِ في مكامنِ الشوقِ
افتح ذراعي إليكِ اعانقكِ أستنشقكِ هواء
أتلذذ ------- عسلاً وماءً
يطربُني صوتكِ الشجي
في مسامعي كروان يغردُ
أراقصُ النخيلَ والحمامَ
إنسان غريبٌ يبحثُ عن الأمانِ
نيرانُ طيفكِ ظلٌ من التعبِ والهجرانِ
الحبُ لكِ ولي في القلبِ نار وسعير
هاجرتُ وتركتُ أحلامي للاخرينَ
