أنتظر العبور
بقلم - مفيدة حشاني/ تونس
قلتُ له :
هل تسمح لي بالرحيل
سألني إلى أين؟
قلتُ لا أعرف غيرك وطنا
فإن غادرتك خسرتكً أرضي
زرعتُ فيك أملا
بلادي أنتَ
لا سكن غيركَ
البيت ليس ترابا و حجرا
الكهوف أيضا أسقف و جدران
لكنها لا تصلح لنا مأوى
أعطني إذنا وسأبقى
أنتظر عبور قلبكَ
ألغي فكرة الرحيل
أعاودُ نحوكَ السفر
