مسابقة الشعر العمودي لدار العرب
المركز الثامن / الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتقدم مجلس إدارة مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون
ممثلا بالهيئة الإدارية وكافة أعضاء لجنة التحكيم
لمسابقة الشعر العمودي لدار العرب
بأجمل باقات التهنئة إلى
الشاعر أحمد عبد الرحمن رمضان جنيدو
على مشاركته بالمسابقة بقصيدة
عَصْفٌ
"والتي حازت على المركز الثامن"
عَصْفٌ
الشاعر أحمد عبد الرحمن رمضان جنيدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَـصْـفٌ يُجَـلْجِلُ فِي إِقْصَائِهِ الرَّضَحَا.
وَالجُّـرْحُ فِـي غُـرَزِ التَّـفْتِيْتِ قَدْ طَفَحَا.
مِـنْ بُــوْرِهِ جَـــدَثُ الأَحْـلَامِ مُـنْـغَـلِــقٌ،
وَالوَجْـهُ فِي سِـمَةِ التَّـعْـبِيْرِ مَنْ فَضَحَا.
إِنْ قُـلْـتُ فِـي طَـعْـنَـةِ الأَوْغَـادِ مَـقْـتَلُهُ،
زَادُ الـمَـهَـانَـــةِ مِـنْ ذُلٍّ وَلُــوْ رَجَـحَـا.
يَـزْدَادُ فِـي ضَـرْبِـهِ المَـلْـعُونُ مُنْتَـشِـياً،
وَإِنْ أَدَارَ لَـهُ الـخَـدِّيْـنِ، مَـا سَـــــمَـحَـا.
فَـالـحُـــرُّ يَـبْـنِـي بِــلَاداً فُـــوْقَ جُـثَّـتـِهِ،
وَالـعَـبْـــدُ يَـهْــدِمُ أَمْـجْـاداً لَـهَـا مُـنِـحَـا.
مَـثْـقُـوْبَـــةٌ لِـحُـــدُوْدِ الـجَّـهْـلِ ذَاكِـــرَةٌ،
أَعْمَى البَصِيْرةِ فِي التَّسْطِيْحِ قَدْ نَضَحَا.
رَضْــخٌ يُـزَاوِلُ فِـي الإِذْعَـــانِ قُـوَّتَـــهُ،
وَنَـاعِـقُ البُـوْمِ أَعْـطَى اليَأْسَ وَالتَّـرَحَـا.
نُـعَـلِّـقُ الحِـلْـمَ، فُـوْقَ النُّـوْرِ شُـــعْـلَـتُـهُ،
فَيَـنْـبِـضُ القَـلْبُ سِـرَّ العِـشْـقِ والفَرَحَا.
يُـعْـطِـي دَمـاً وَاضِـحاً، والمَـنْحُ منفردٌ،
كَـمْ أَوْرَقَـتْ فِي نُـبُوغِ الصَّلْفِ مَا مُنِحَا.
نَـرْمِـــي ثَـيَـابـاً مِـنَ الإِذْلَالِ مَـغْـزَلُـهَـا،
وَكَـمْ رَمِـيْـنَـا رِدَاءِ الخُـوْفِ إِنْ شَــلَـحَا.
كَمْ غَـرْغَـرَتْ فِي شَـهِيْقِ المُوْتِ قَانِعَةً،
حَتَّى انْتَهَى غِيْضُهَا الفِيَّـاضُ مَا طَفَـحا.
بَـاعَـتْ ضَـمِـيْـرَكَ بِالـلِـيْـلَاتِ عَـاهِـرةٌ،
عَـادَتْ تَـبُـوْلُ عَلَى التَّـكْـرِيْـمِ إِنْ طَلَحَا.
عِـبْـرَ الصَّـحَـارِي عُيُونُ الحُزْنِ تَرْقِبُهُ،
رِدَاؤُهُ بِـشِــــــفَـاءٍ يَـغْـمِـرُ الـكَـسِـــــحَـا.
مَـزِّقْ جِـيُـوشـــاً مِـنَ الأَوْهَـامِ مُـثْـقَـلَـةً،
بِـجُـرْعَـةٍ وَرَثَـتْ، أَثْـقَـالَـهُ سَــــــــفَـحَـا.
دِمَـاؤُنَـا خُـضَّـبَـتْ فِـي سُــــوْءَةٍ كَـهِـلاً،
وَأَشْـعَـلَـتْ فِـي جُـذُورِ الحَـقِّ مُنْـشَـرحَا.
قَـامَـتْ تَـلُـوْبُ خُـسُـوْفَ الجُّوْعِ سَاهِمَةً،
جَـوَابُـهَا فِـي غُـمُوضِ العَتْقِ قَدْ سَـرَحَا.
اعْـلِـنْ قَـضَـاءَكَ فِـي التَّـمْـزِيْـقِ مُـلْهِمَةً،
فَـمِـثْـلُـكَ العُـوْدُ مَـنْ يَـغْـتَـالُــهُ صَـرَحَـا.
قَـدِّدْ عِـظَـامَـكَ لِـلْأَيَّـامِ تَـشْــــــــــرَبُـهَـا،
مِـلْـحُ الرُّجُـوْلَـةِ فِي التَّـرْوِيْـعِ مَنْ مَـلَحَا.
بَـرِيْـقُـكَ الغَـضُّ يُـلْـقَـى فُـوْقَ مَـقْـصَـلَةٍ،
وَأَنْـتَ مُـكْـتَـئِـبٌ، يَـغْـدُو الوُجُـوْدُ رَحَى.
ســتَـطْـحَـنُ الحِـلْـمَ قَـبْـلَ البَـدْءِ مَـاكِـرَةٌ،
تَـرَىْ البُـطُـوْلَـةَ قَـدْرَ العِـنْـفِ مَنْ ذَبَـحَا.
