مسابقة الشعر العمودي لدار العرب
المركز التاسع / الشاعر علي حسين يوسف التميمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتقدم مجلس إدارة مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون
ممثلا بالهيئة الإدارية وكافة أعضاء لجنة التحكيم
لمسابقة الشعر العمودي لدار العرب
بأجمل باقات التهنئة إلى
الشاعر علي حسين يوسف مهدي التميمي
على مشاركته بالمسابقة بقصيدة
حلمٌ تـراودهُ قـيـلـولـةُ الـحـدقِ
"والتي حازت على المركز التاسع"
حلمٌ تـراودهُ قـيـلـولـةُ الـحـدقِ
الشاعر علي حسين يوسف مهدي التميمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حلمٌ تـراودهُ قـيـلـولـةُ الـحـدقِ
لتستريح به اغماضةُ الأرقِ
وحسرةُ الوقتِ ثعبـانٌ يُلـقّـنـنـي
درسَ اصطبارٍ وملأ الرأس في القلقِ
قصصتُ أحلاميَ البيضاءَ عن وطنٍ
أودعت كل نوايا الشعر في ورقي
أخيطُ جرحينِ في قلبي فتشغلني
ملامحُ اليأس والأوجاع في النسقِ
نمضي وبوصلة التأويل خاطئة
بتنا نُصدّقها من شدّةِ العوقِ
إنّا ظـللنـا ظـللـنـا فـي متاهتنـا
حتّى سمعنا نحيبَ التيه في الطرقِ
حتى وجدنا فنارَ العمرِ منطفئاً
لا يسعف الخطو نحو الوصل في الأفقِ
شيبُ السنين تنامى فوق هامته
وغيرُ وهنٍ يذيبُ الروحَ لم يذقِ
نخلاتهُ الخضر كمْ كانتْ نضارتها
مفاتن الحسنِ فيها منتهى النّمـقِ
رأيـتـهـنّ وكـفُّ العـوزِ منـبسـطٌ
يستسقينّ فصولَ الجدبِ في الغدقِ
وألـفُ طـارقِ بـابٍ بـتُّ ألمحـهُ
ذئباً تلبّسَ ثوبَ الغيثِ والودقِ
يرى الأماني خرافاً جاءَ يأكلهـا
يُصادرُ النورَ والآمالَ من حدقي
وسنبلاتُ سنينِ الصبرِ ضامـِرة
ونيّةُ الغيمِ ملأى في هوى الحمقِ
أيعلمُ النهرُ سرّ القيظ يا وطني
يكادُ يذبحني شُحُ الماء من عنقي
لصوصُك الكثر لا نوع ولا عـدد
وفي أزقّتك الخضراء ألفُ شقي
يوما سيطلـعُ فجـرٌ لا خلاف به
وتزهـرُ الارض من نور ومنبثقِ
يوما سيورقُ ذاك الحلم إن بسطتْ
علـيـه كـفُّ نـقـيّ صـادقٍ وتـقـ
