الساعة الخامسة والعشرون..بقلم / أميرة نويلاتي
وحدكم في خاطري
كشراع ِ الضبابِ المترنحِ
في مد ِّ الزمان
إن كسّرَ الحنين ُ
شطوط َ ليالينا
سافرت ُ مدائنكم
سفر َ غريب ٍ
لا يحمل ُ إلا َّ
حقيبة َ ذكرى
وأثقالا ً متخمة َ الشوق ِ
في بحر ِ رماد
***************
مازلت ُ أحرسُ أصواتكم
من غزو النسيان
مندسة ً في قوافل ِ أحلام ٍ
تحدوها أطيافكم
والصمتُ يضيءُ نوافذ َ ليل ٍ
تتراكمُ
فيه الأناتْ
****************
قال ليَ الدهرُ والدهر خؤون:
في الساعة الخامسة والعشرينَ
راجعون
حين يفلت الفراشُ
من قبضة ِ الثلوج
ويعتلي النهارُ صهوة َ الشفقِ
فترقص جداولُ النورِ
ويُبعث لقاء ٌ...من شرنقة ِ غياب
**********
أطلت ُ على اكتافه ِ المكوث
وترقب َ زمان ٍ
يرفأ ُ بعين ٍ مغمضة ٍ
وعده ُ المقطوع
عبثا ً
أمسك بأذيال الليالي
عبثا ً
أشد ُّ إلي َّ
ذراع َ الفصول
كسر َ الزمانُ مرايا الوعد
فما الخامسة والعشرون إلا َّ..
خدعة ً
أدارت ْ عقاربَها الراعفة سماً
......عنقاء
*************
راجعة ٌ
أسحب ُ أوراقَ ظلي
أقع ُ....
أنهض ُ...
على آثار أحلامي أورقتْ
غصون ُ سراب
فأصحابي تلفّحوا الغمامَ الأبيضَ
....... ولم يرجعوا!
********************
أيها النازفون من شرايين ِ الأوطان
أيها المتصببون
من جبين ِ التراب
هل مر َّ الربيعُ فوق ظلكم ونسيني!
هل اخضل َّ روضكم بالنعمانِ
وأقفر إلا من حطام ِ خيالاتكم
روضي.....!!!
سأبقى على انتظار
أكتبُ رسالة ً
أختلقُ العنوان
مادمتم في خاطري
كهوس البرق ِ
في استثارة ِ
عيون ِ السماء..........
16ـ 4ـ 2018
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
