بقايا... بقلم / أريج سعود
ضجيجُ بقيَّتِكَ
تدثَّرَ بالتَّناسي
فأتعَبَ الليلَ ، صوتُكَ المُنادي
على بقيَّتي
ماكرٌ هذا العِراكُ في منتصفِ المسافةِ
من كُلِّ شيءٍ يخُصُّ انتماءك
حيثُ الوقتُ محسوبٌ بالقُبَل
لا يمتلئ الوريدُ بالقرنفلِ فحسبُ
بل تمتدُّ أفواهُ الأصابعِ غيرةً
علّها إلى لونِ الانتصافِ تنتمي
و بالشّفتينِ ، تتعمَّد ..
اهدأ قليلاً
يا جُرحَ المرايا
فطفلُ القلبِ يغفو هناكَ
حيثُ انعكاسُ عينيهِ على وقتي
يُغلِّفُ الليلَ هديةً صغرى
و أنا هنا
ألملمُ أصابعي من شعرِ فتاةٍ
جدائلُها مغموسةٌ بالغيمِ
و الجوعِ
إلى نفس الماءِ الذي عمّد الفاهَ
و جفَّ
قبل بدايةِ العطش..
عاقرٌ وقتٌ لا يخترِقُكَ أغلبُه
وَ إن تبرعمَتْ باسمكَ دقائقُه
في غفلةٍ عنكَ
أجهضَ الليلُ جنينَ الرغبةِ
و البقاء
وقتها فقطْ
أبكيكَ في غفلةٍ عنّي
و أدّعي تناسيك ... !!!
