قصة قصيرة
رسائلي لم تقرأ بعد.. بقلم / حسين الشندي
أنظر اليها وتمر أمامي قوافل الذكريات
تحت تدفق أشواقي وحنيني لم
يهدأ ولا يستكين ،، كنت مرغما أو ربما
عامداً حتى أكتب رسائلي التي
تعدت حدود المعقول .. رسائلي
(( ثلاثمئة وازدادت تسعا * )) كهف
صمتها في رحمة عذابي يتشبث بقلي
وجدرانه تسور حولي ... رسائلي لا
تنقطع إليكِ
أمنحيني وقتاً وانظري إلى شيء منها
لربما أخلع منك هذا السكوت الطويل
الذي استباح ارادتي .. قد تبين
أن هناك هجراً جميل بلا أذى
وانا لا أعلم ..
أفهمي ياأمراة ماذا أريد منكِ
توجعني لحظات الصمت وهي تشب
كلهيب حارق وزفير موجع كزوابع
الاقدار .. فصبراً جميلاً لحبكْ وتبقى
ذكراكِ إلى الابد .. نعم إلى الأبد
صبراً جميلاً يا حبيبتي
••••
حسين الشندي
ملاحظة.
* قصة كتبت في وقت سابق
رسائلي
