أستميحُك ..حباً... بقلم / نضال الحار
لاأبحثُ ألا عنكِ في مدن الروح
المكتظة بأشباح الحبِ
لاأفتقد إلا عطرك مختوماً بذاكرتي
أزلياً كختم الذهبِ
على حدود شفتيك أحسستُ النارَ
والجمرَ وسعيرَ اللهبِ
ومن خارطةِ دروب عينيك
النائيه وجدتُ دربي
يستفزني وقعَ روحكِ
وهي تنهال على قلبي حباً
والمدى في بريق عينيك
والسكون الذي يخلفهُ
بقايا رضابك
أيُ وجدُ تُسكبينه بين جوارحي
حينَ تُقبلين
فمهلاً معذبتي
فأنا لاأٌجيدُ التعقلَ ووهجَ قناديلي
براكينها لاتَخمد
أُسابقٌ شعري علني
أحتوي معناك المميت
تُهبين على سواحل قلبي ريحاً عاصفةً
أتلظى بها هائجاً كالبحرِ
فأشتهي موجك عالياً وأشتهي
ركوبَ جميعَ سُفنك
واعتلاء شراعٌكِ عاري الصدرَ
وأٌنادي ..ألا هُبي عواصفَ
واذريني برذاذكِ الزبد
المملح بالجنون
ألا فاصهَليني .....ألا فامطُريني
ندأً على موائد وردك
المعفرُ بالفرَّاش
وامنحيني شرفَ نثرَ سوسني
البري على ربيعكِ
فآثاركِ تُشعلُ في مواقدي سعيراً كالجحيم
سأقرعَ طبولي بالقرب من ثناياك
لأحُثَ زَغَبَ الترددَ في يديك
وأشهُرَ جٌلَ عٌمري
سيفاً يحاربَ آهاتُكِ الخائفات
فيا فارعة سأتقصاكِ
لتتخارجي زُفرةً تنوء على فمي
كمحتضرِ يلوذُ بآخر الأنفاس
أستميحُكِ حباً
صاخباً سارباً الى أقصى مكامني
الغائرة بالهذيان
كُلُ شيء فيك مسجورُ يرفلُ بالخلاص
وروحي يداهمها الانتهاك
فيا قاحلة العينين أغمضيني
برمشيك الوارفين
كي أفوزَ بأحلامك الماجنة
