قبلات الأمس .. بقلم / حسن مسلم
كم قطفتُ قُبلاتٍ
ما زال شذاها
يؤطرُ ذاكرتي
كقطراتِ ندى
يوم كنتِ فراشةً
تلهو وسطَ زهور فؤادي
وأنا المفتونُ بالسحرِ
شاغلني نصبَ شِباك المحبةِ
لاصطيادِ شوقٍ
ليبقيني متلهفاً لنهارٍ قادمٍ
قد لا أراكِ فيهِ
-->
جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431
مجلة دار الـعـرب الثقافية