من الذاكرة .. بقلم / عبد الزهره الاسدي
وأنا على حافات انهياري ---
وددت أن تكون ذاك القش الذي ينقذ غريقا
والكف
الذي يمسح دمعا
طالما سكبته في ليالي بعادك عليك
كنت أعشقك
وأنا مغمض العينين
وكنتَ طيرا تتمرد على عشِك في القلب
كانتَ تتغنج عشقا
وتتربع على عرش الصبا
وغرور الشباب --
محتل منك
وفيك
ومدني
مستباحة
يعصرني هواك --
ثملٌ يعاقرني
عطرَكَ الناضج
وزهو صباك
تأخذني أحلامي إليك حبوا
طفلٌ لم يعِ
ألا كفا تربتُ على ظهرهِ لكي ينام
وحُلمةََ تطعمه حنانا
وكم أسفت----
لعمرِِ سكبته في بحرِك العجاج
حتى غدا علقما
يأكلني كل شهقةِِ
وداعٌ -----
اذا رغبت الرحيل
ولكن حذاري ؛
أن تحط على كتفِِ ربما لايستوعب ضجيجك
والسلام
**************
عبد الزهره الاسدي
الاحد
29-4-2018
