إلى وطني... بقلم / الأديبة :: جميلة سلامة
إليك أدير أعناق القوافي
لتصهل في المدى الموجوع فينا
وترمح في امتداد الريح نشوى
بوعد لم يفارقنا سنينا
لشهقة صبحك البريّ أرنو
بعين القلب تملؤني سكونا
ضجيج مسافة الترحال بيني
وبين مرابعي لن يستكينا
فأي جهات هذي الأرض أبغي
ووحدك وجهتي الأبهى يقينا
فيا وطني المسافر في عروقي
ويا رمزا لمعنى لن يخونا
أفتش عنك منذ عرفت روحي
وأعرف أن لي وطنا سجينا
ستولد كل يوم في الحنايا
عروبي الملامح لن تلينا
بهي الفجر كم مرت غزاة
وكم شادوا على خوف حصونا
سيفنى جمعهم يوما وتبقى
عزيزا والأعادي مدبرينا
هو التاريخ فيصل كل قول
سيكتبُ سفْرُنا نصرا مبينا
جميلة سلامة.. جود الزمان
