كُلُّكَ بَحرٌ ... بقلم / أمين جياد
لا أَقوى بعدكَ عني و خصامكَ , ولا تَسحب يدك َ من بين يدي ,
انتَ تنامُ في حُلُمي , أُقبِّلُ روحَكَ ُقربي , البحرُ يموجُ , وأَنا أَهبِطُ فيكَ كطيورِ النورس ِ , أَصرخُ في أَمواجِكَ ، أَن ...تعلو ...
وتَهبطُ على جَسَدي , وأَراني , شجرةً تَنهضُ فيكَ , ثَمَري يَتَساقَطُ
عليكَ... ُتفاحاتي لا تقطفها .......... أمسكني ، من غَرَقي ...
ودعني أمتَدُّ ، على ضِفافِكَ , أَرى زَبَداً يعلو ، وطيوراً تَخرجُ مِن شفتيكَ , أَراني أُمسِكُ رملاً بينَ يدي , أعصرُ قلبي , صوتي يصرخُ في المَوجَةِ , أن إقتربي .. ُضمِّيني ...... أغرقُ ثانيةً ، وأُمرّرُ يدي ..
أُمسكُكَ..... أُمسكُ ريشاً مرتجفاً على جسدي , وأَراني مُبتلَّةً بالزَّبد..
أفتحُ عَينيَ , أَرى موجاً , وجلجلةً تَحتي , تَسحبنُي الموجةُ , أَسحبُها .. َفيُغَطّيني الَّرملُ , أَفتَحُ عيوني , فأَرى ضَوءاً , يَدخلُ جَسَدي ....
فأَنام .......
