قادمةٌ أنا... بقلم / لينا قنجراوي
كغيمةِ ربيعٍ نسيتها الرّيح
أعزفُ هطولاً من حنين
كطفلٍ يسابقُ الأحلامَ
في لعبة ِ السّنين
أحيَتْ في ذاكرتهِ
دافئ التّرانيم
طرّزَتها لهُ قبلاتُ أمّهِ
في ليلِ الحزين
شرّعوا أبوابكم لي
و استقبلوني فرحين
آتية ٌ
كعاصفة لتستكين
على أهدابِ وطنٍ
يليقُ بالعاشقين
أنا الحياةُ
اشتقتُ لأنبض
كما عهد الأولين
بأمانٍ
و أمزّقُ عيونَ الحاقدين
