أرجوحة الجنون ..بقلم /فادية الجنابي
يعتلي ثغري ضحكة .. لتفجر عناقيد قلبي
غارقة في عباءة الخجل الزهرية
تتالت في رأسي أسئلة ...
هل أنا بخير ... ؟
هل نسيت عقلي في حقيبتي اليدوية
أمشي نحو عصافير متربعة في عشها الجميل
أجلس أرجو حة الجنون .. تدفعني الأسئلة
عواصفاََ ... عواطفاََ .... مخاوفاََ
في خبث الصمت والطريق الغريبة ..
تتأملني بلاهة الخيالات ..
أعود الى الضحك على نفسي
اتعلم ماهو .. ؟!
أنا لا أعرف الطريق ... ماهذه التفاهة ؟
سأضرب بكتابي ... ماذا ؟ كتاب !!
جلَست أنفاسي المنهكة .. المكابرة
تحت النخلة السمراء .. وهلوستي الصماء
بلعتُ لساني ودوامة تجيء بيَ .. وتذهب
كان نقاش جميلا يداعب أفكاري المخدرة
من تسارع الأحداث ، وضغط إنهالَ عليَ
کان جيشُ الرعب يجتاح فؤادي
ويعود الضحك راقصا على فاهي المشتت الضائع
وكياني يرتعد .... لا أريد الكذب
فقط هروب ... تهرب ... خوف ... ضحك ..
وضغط يضرب ... ويثمل عقل ذاكرتي
وأرضي المفقودة توشوش صدري وتنهش عيوني الناعسة
وعندما عرفت بوجود مقبرة كدت أنفجر ضحكا
ماذا يا هذا هذه ليست أخبار الموتى .. قد يكون الموت أهون
ما هذه الخيالات .. أحضرتُ سينما دون شاشة
دون تذاكر ... بل دون مقاعد
وأخيرا عدت الى مرتع ملاذي والحمد لله
لقد كانت حقا نوبة جنوية غريبة عن خارطة طبيعتي
سفينة خوف تبحر في بحر الضحك ...
