النهاية... بقلم / أحمد حسين --------------------------------------------------- سأعمل ليل نهار لأحقق ما حلمت به كل عمري ، تركتكم أحبابي لأعود اليكم رافعا راسي لترفعوا رؤوسكم بابنكم البار الذي كافح وما زال يكافح من أجل الحصول على شهادة الطب العام بقي سنة وأنهي تعليمي امتحاناتي مدتي والصعاب سبحان الله تلك الفرحة لم تكمل تلك الاحلام لم تتحقق تلك الطموحات الجميلة توقفت تجمدت لان قدر الله اكبر واكبر من كل الأحلام لم ولن يفكر ذلك الشاب ولو لحظة انه سيقطع تلك الطريق فجاة وتاتي تلك السيارة العمياء مسرعة كلمح البصر يسوقها مراهق تدوسه وتكون تلك النهاية القاسية له كانت صعبة وصعبة جدا وقع الخبر على أهله وأحبابه ولم يتحمل والده الخبر أصابته جلطة قوية نقل على إثرها للمستشفى وفارق الحياة وكانت جنازة واحدة للأب وابنه لا حول ولا قوة الا بالله .
