ما لعينيك .. بقلم / ليندا رحال - لبنان
ما لعينيك وكانها غشيت
مالها عن كل ذكر تنعت
هي أفواه الزمان وشت
رمت بثقلها وما سمعت
كم من آهات بي نقشت
دع عينيك . ملاذا إليه هرعت
الروح تضطرب افترشت
ناصية حلمها بك ودعت
أو كادت كل عين رمشت
هو عمر نعبره وما سمعت
قلوبنا خفق نبض غشيت
كأنه محال ما قد سمعت
