ابتسمي…بقلم / حمزة فيصل المردان
قدر ما تستطيعين فالنهر جفّ ،
وخاصرة النهار بعجها ويل بمزلاج الوقت الثمين
الليالي تحتفل أمامي بلا اكتراث
بمرورها على مقابر الحنين واللوعة…
أفرغي في كأس الحزن بقايا الانتظار ، وحطميه
حلّقي بفراديس لم يطأها غير المشتاقين لبسمات النسيم العليل
بطرق عبدها هديل حمامة بيضاء فقدت عشّها.. ،
وهي تحمل لهم الطعام والماء…
والصمت يطوّق حركاتها
عشّها بلا ركائز
قوائمة ريح…
وجدرانه ريح
لذلك انهدم
