المخاض ... بقلم / وليدة عنتابي
بدمي أهزُّ الظٍّل..أخترق انطلاق الأمنيات إلى معارجها السنية تسَّاقط الأحلام في وهج المرايا ..يطارد الصمت الصدى ..أقتات من لحم الحصى ...حيث الرَّماد يؤبٍّن الجمر المعلق في انكسار الخاطر ..أدعوك يا برقاً تبدَّى بين وهمي واجتلاء مشاعري ...لمسافة برقية الخطوات تعبر في نوييَّات الرؤى ..كل الكهارب في مسارات التوجس أوغلت..ترتاد حقلاً ملغم الذَّرات بالطّمي المقدس والمدى ..
هانحن يلبسنا السراب مسربلاّ زرداً من الشفق العتيق ينوٍّس الشك المؤبَّد في الغياب ...لاالموج مرتجع ولا الرمل المكابر مشفق من رحلة الزبدالمراوغ في ركاب القافلة ....لمدائن السبي الصلاة لمدمن الزحف الدماء القاحلة ...
وتهبُّ آلهة الضباب تحيط خصر تأملاتي ..ما بين جرحي وامتداد النار في سفر المواعظ ينضوي الأرق المكبَّل بالتفاصيل الملولة ....ما زلت في وضع انفجاري أراود التوقيت أختلس احتضار الشهقة الأشهى على الشفة القتول ....
يا أيها الحلم الممَّرد في دمي ما زلت تلتمس السبيل مشكلاً في دورة الرؤيا الخلاص ....ما زلت تقنص في روابي أمنياتي كلَّ أحلام الطفولة .....
ما زلت تلهث في شوارعي خلف آثار اللصوص..محاصراً كلَّ الجثث...مازال رأسك حافياً ينسلَّ من أحداق مذبحتي الغريقة في محيطات الدماء...حيث الفراشات التي سالت على لهب المنى احتلت حقول البث ...وانداح المدى .............
ما زلتَ تختلس السكاكر من جيوب الغيب حيث خنادق الركض المطرز بالوعود الخلبية ...مازلت ترعى في حقول الصبر...تبحث في أزقَّات القصائد عن زهور ٍ من صخور ....عن مراكب من قنابل ......
ما زلت ترعى في براري السهد قطعان الكوكب .....................................
لمدائن السبي الصلاة لمدمن الزحف انتشار القافلة ...إنَّ المساء على الموائد شاعرٌ جرح اللسان على قدح .....ومقرصن شنق البحار على خطوط الطول مغتالاً مناقير الفرح ......جلس الؤقت فوق رفٍّ الصمت منتظرا ًبيانات الزلازل فوق أغلفة الدماء....وقف المؤذن فوق قمة طعنة يده على صدغ الجليل...وصوته الملتف حول الأطلس الغربي ملتبس على اللبلاب ممتنع على الاقزام مشروع لأحلام الشجر...
حيٍّ على صوت انفجار أيقظ الموتى ...وحيٍّ على الصلاة على الكفاح ...على قذائف من حدود القهر تخترق الهزائم....
لا
يطلق التاريخ من أسر الحرائق غير هذا الخارج المغسول بدماء البيادق ....
...علٍّقْ صباحك في ابتسامات القلوب حدائقاًسكنت مساحات الأمل ...واعتقْ زمانك من ثقوب الخوف و امتشق الفتيل المستحيل إذا اشتعل ......
