سواقي الجفاف .. بقلم / لاوند ميركو
أنا
من يسبح ضد تيارات الذاكرة
وسواقي الجفاف
أتشبث
بناصيات الهوامش الممزقة
وأجنحة العفاف
بقايا
حطام مرايا الألم
أنا
من تاه في غياهب الظلام
أعانق
كل العناكب السوداء
تشنقني
خيوطها الواهية
فأطيرخ
كأوراق الشعراء
مفردات
أو نثر
أو مثل أوتار السماء
أنا
ذلك الكردي الحالم بالشروق
كشمس
تهطل في الأفق
وتغيب ثكلى بالحروق
آري
أسمر الملامح
منسي
وبين تشققات الأزمان
تنساب حكايانا
ملحا... فوق الجراح
تلتحف كل الجبال الزرقاء
أوراق المرارة
وبقايا رياح
أنا
من تلوث بكل الكلام المباح
تقلبني صفحات الوجع
تسكر مني
كل توابيت الدهشة المخمورة
مصابيح
في بروج السماء
وأنا المولود في زمن الخطيئة
عفريني
تشرب أصابعه المبتورة
دموع .... وماء
عن أي هوية تتحدثون
عن أي وطن
عن أي انتماء
فكل الألحان في عروقي....دماء
حتى العصافير المبللة بالمطر
والأزاهير
وذلك الضوء المنطفئ في عيون الضحايا
والرماد
والحسرة
والشهقة
وكل زغاريد الأمهات
تعلم أن الزمن المتجمد في قاع الإنحطاط
توقف عند صفحات البغاء
ليقضم الطاغية بعضا من لحمي
حتى ينام...
*************************
السبت ١٧ / ٢ / ٢٠١٨ .... عفرين
لاوند ميركو
