تقـدير الواقـع
بقلم / أ . نبيل محارب السويركي
لقد عاشت الاشتراكية ردحاً من الزمن في مناهجنا وكتبنا ثم تلاشت مع مرور تلك الحقبة ، ولم تعد تناسب النقلة الحضارية العربية بما فيها من تقلبات وثورات دائمة ، وحتي الأفكار اليسارية والشيوعية اندحرت في ظل التغييرات الهادرة ، ولم يبق إلا الإرث الإسلامي الحقيقي علي الساحة الذي بحاجة لعرض جيد وإخراج دقيق خالٍ من التطرف والعنف ليلائم العصر وتطلعاته في ظل المتغيرات الجديدة لا سيما أن العولمة اكتسحت كافة أنحاء المعمورة .. فمن يصدها ؟.
... من خلال لغتنا العربية لغة الضاد فكراً وأدباً . ألف الأدباء والشعراء الروايات والقصص فعاشت خالدة أبد الدهر في أشعار المتنبي ودواوين الشعر ، والسير النبوية والغزوات الإسلامية ، لذا فشلت أفكار التطرف بعد أن استفحلت في القوم قتلاً وتشريداً ، وحكمة القول في أن الله – سبحانه وتعالي – تمثلت بحكمته البالغة في أنه – عزَ وجل - جعل تطبيق الشريعة الإسلامية موكولاً إلي تقدير قادة الأمة وعلمائها بحسب تقديرهم واستكشافهم للواقع وفهمهم للواقع من حولهم ، وطاب يومكم بالخير .
... من خلال لغتنا العربية لغة الضاد فكراً وأدباً . ألف الأدباء والشعراء الروايات والقصص فعاشت خالدة أبد الدهر في أشعار المتنبي ودواوين الشعر ، والسير النبوية والغزوات الإسلامية ، لذا فشلت أفكار التطرف بعد أن استفحلت في القوم قتلاً وتشريداً ، وحكمة القول في أن الله – سبحانه وتعالي – تمثلت بحكمته البالغة في أنه – عزَ وجل - جعل تطبيق الشريعة الإسلامية موكولاً إلي تقدير قادة الأمة وعلمائها بحسب تقديرهم واستكشافهم للواقع وفهمهم للواقع من حولهم ، وطاب يومكم بالخير .
