لحظة تتملكني
بقلم/ ابتسام الامارة
مثل كل يومٍ بدأتُ نهاري ، بقليلٍ من النشاطِ وكثير من التذمرِ…
وقفتُ أنتظر السيارة التي تقلّني إلى مكانِ عملي ، اليوم تأخرتْ ليس كعادتها…
وانا أقف أقلب ُ الشك باليقين
كيف ؟ لماذا ؟ اين ؟
حملَ أثير الصباحَ
إلى صحراءِ مسْمعي ، زخات من النفحاتِ الإلهية ،
وصلتني من " السوبر ماركت '' المجاور وهو بالحقيقةِ كان محلا قديما تم توسيعه حديثاً بالنوافذ الزجاجية لشيخ كبير…
-أجمل ما يقوم به صباح كل يومٍ هو بث تسجيل لقارئ القرآن الشيخ المنشاوي ، الذي استعمر كياني و غزا جوارحي ، كان يجوّدُ سورة الكهف تجويداً…
حملني على بساط ِالسحب ، الأطيارُ حولي تغرد ، الورد نثر و متسلق ، والرياح تحملُ عرش أحلامي
فوق هدير نهر شجي…
و انا في ذروةِ الإيمان
أفكر … كيف كان شعور المنشاوي رحمة الله عليه؟
وهو يسمو بالأسماعِ والحواسِ
نحو الذات السماوية
في حالِ انبهاري مُنْشدا بحبلِ الله سمعت صوتا يقطع لحظة التأمل والتفكير استاذ… استاذ
تفضل! ..
صعدت السيارة ومازالت
لحظة التأثر تتملكني
وقفتُ أنتظر السيارة التي تقلّني إلى مكانِ عملي ، اليوم تأخرتْ ليس كعادتها…
وانا أقف أقلب ُ الشك باليقين
كيف ؟ لماذا ؟ اين ؟
حملَ أثير الصباحَ
إلى صحراءِ مسْمعي ، زخات من النفحاتِ الإلهية ،
وصلتني من " السوبر ماركت '' المجاور وهو بالحقيقةِ كان محلا قديما تم توسيعه حديثاً بالنوافذ الزجاجية لشيخ كبير…
-أجمل ما يقوم به صباح كل يومٍ هو بث تسجيل لقارئ القرآن الشيخ المنشاوي ، الذي استعمر كياني و غزا جوارحي ، كان يجوّدُ سورة الكهف تجويداً…
حملني على بساط ِالسحب ، الأطيارُ حولي تغرد ، الورد نثر و متسلق ، والرياح تحملُ عرش أحلامي
فوق هدير نهر شجي…
و انا في ذروةِ الإيمان
أفكر … كيف كان شعور المنشاوي رحمة الله عليه؟
وهو يسمو بالأسماعِ والحواسِ
نحو الذات السماوية
في حالِ انبهاري مُنْشدا بحبلِ الله سمعت صوتا يقطع لحظة التأمل والتفكير استاذ… استاذ
تفضل! ..
صعدت السيارة ومازالت
لحظة التأثر تتملكني
