قرنفلةُ حبِّكَ تعانقُ دمي
بقلم / مرام عطية
زهرُ اللوزِ في عينيكَ يبتسمُ ، يخطو نحوي خبباً وعلى شفتيَّ يُكلمُ ، وأنا المفتونَةُ بسحرهِ أرشفهُ خمراً ، أضيعُ بين أقماره الثَّرةِ ، أَضمَّهُ لكرومي خلسةً ، أخشى من الَّلائمين والحسَّادِ ،مالي أراهُ الْيَوْمَ يسألني عن فصلٍ جديدٍ وحرفٍ وثيرٍ ، عن نهرٍ من نرجسٍ ؛ ليعزفَ أناشيدَ البهاءِ لعمري ويغرقَ بالقبلِ ؟!
ياغصنَ اللوزِ بالله أخبرني أعصافيرٌ تغرِّدُ بين أعطافكَ السَّكرى أم فراشاتٌ تطيرُ ؟!
ماذا أطلقتَ من يديكَ وماذا ظلَّ فيها أسيرا ؟
تسابيحاً لمحتُها، صلاةً سمعتُها ترتِّلُ في كنائسِ وجهكَ ، تقيمُ في مجازِ القصائدِ على تفاصيلكَ الصغيرةِ ، على شفاه البلابلِ سكبتها
لتجدلها مقلتاكَ سنابلَ قمحٍ ، وترشفها نحلةٌ رشيقةٌ يثلجُها الرحيقُ ، قرنفلةُ حبِّكَ قطفتُها بدفءِ دانياتكَ الرِّطابِ، رأيتُها تعانقُ دمي السَّاهر فيكَ
عيناكَ المسافرتانِ على رمشي تلوِّنانِ عمري بكلِ رفةٍ ، تارةً تصيرانِ تساقي وشوشاتٍ رفيقاتٍ لنرجسي ، وتارةً تسكبانِ ماءَ الوردِ على سريرِ النجومِ
--------
ياغصنَ اللوزِ بالله أخبرني أعصافيرٌ تغرِّدُ بين أعطافكَ السَّكرى أم فراشاتٌ تطيرُ ؟!
ماذا أطلقتَ من يديكَ وماذا ظلَّ فيها أسيرا ؟
تسابيحاً لمحتُها، صلاةً سمعتُها ترتِّلُ في كنائسِ وجهكَ ، تقيمُ في مجازِ القصائدِ على تفاصيلكَ الصغيرةِ ، على شفاه البلابلِ سكبتها
لتجدلها مقلتاكَ سنابلَ قمحٍ ، وترشفها نحلةٌ رشيقةٌ يثلجُها الرحيقُ ، قرنفلةُ حبِّكَ قطفتُها بدفءِ دانياتكَ الرِّطابِ، رأيتُها تعانقُ دمي السَّاهر فيكَ
عيناكَ المسافرتانِ على رمشي تلوِّنانِ عمري بكلِ رفةٍ ، تارةً تصيرانِ تساقي وشوشاتٍ رفيقاتٍ لنرجسي ، وتارةً تسكبانِ ماءَ الوردِ على سريرِ النجومِ
--------
