لكِ مع التحية
بقلم / ابتسام الامارة
رميتُ سنّار عاطفتي
في بحرِ قلبكِ المضطرب
فلم أصطد من رمادِ أيامك
غير لؤلؤٍ منثورٍ
من محارِ عينيك
أطبقتِ عليه الأجفان
يتساءلون... كأنهم لا يعلمون
لماذا الدمع سرك يا أنثى ؟
ألم يعلموا … ؟
أن الرياحَ تميّستْ بين طيات ثوبها
والمشاعر ترنّمتْ لهمستها
هي قلبٌ صغير لا يحتمل
إن يعتاد الوصل… فينبذ
ألم يعلموا انها… ؟
تبكي مع الابتسام
تحزن وتُجرَح… لكن لا تشتكي
تتجرعُ مرارةَ الحياة وتُلهِم
مسندُ كل عظيم نحو العلا
هي … أمٌ ، اختٌ ، حبيبةٌ
لله درّه من سرٍ عظيم
بالحبِ تسربل
في بحرِ قلبكِ المضطرب
فلم أصطد من رمادِ أيامك
غير لؤلؤٍ منثورٍ
من محارِ عينيك
أطبقتِ عليه الأجفان
يتساءلون... كأنهم لا يعلمون
لماذا الدمع سرك يا أنثى ؟
ألم يعلموا … ؟
أن الرياحَ تميّستْ بين طيات ثوبها
والمشاعر ترنّمتْ لهمستها
هي قلبٌ صغير لا يحتمل
إن يعتاد الوصل… فينبذ
ألم يعلموا انها… ؟
تبكي مع الابتسام
تحزن وتُجرَح… لكن لا تشتكي
تتجرعُ مرارةَ الحياة وتُلهِم
مسندُ كل عظيم نحو العلا
هي … أمٌ ، اختٌ ، حبيبةٌ
لله درّه من سرٍ عظيم
بالحبِ تسربل
