يوتوبيا..
أحلامي المتكسرة..
بقلم / أميرة نويلاتي / سوريا
صوت ٌ غامض ُ البوحِ
هزَّ روحي صداهْ
من فجاج ِ اليأس ِ تسللني
هامساً لي
كي أتبع َ مسراه ْ
فسريت معه ُ إليهْ
آمنة ً غوائلَ الليلْ
والعشب ُ الأسود ُ دوني
تتفتقُ عن الفجرِ براعمهُ
****
بلغنا أسوارَ السلامْ
والحب ُّ باسط ٌ جناحيهِ
بين الأنامْ
قصور ُ وئامٍ
أفقُ السرمدِ
إن دمعت ْ تسبيحة ُ منشدٍ
مسحتها بزيت ِ الطهرِ
تهليلة ُ متعبدِ
فانطلق َ الفرحُ
من أكفانِ الردى
في مدينة شمس ٍ
تعشّقها الضياءُ
محاذياً الدجى
فنزعتُ أشواكي
هامسة ً لذاتي
هيا اخلعي بردة َ الشقاء
وانشري واطوي الأمل
فالعمر رخاءْ
حولنا شعشعتْ
أضواء ٌ مثقلة ُ الحبِّ
هاهي فردوسي الضائع
عالم ٌ من أمل ٍ ليس يغيب
فمددتُ اليدَ
لأغسل ظلمتها
من فضة ليلٍ أبيض َ
يالخيبتي..
حين نعى الفجرُ
أحلامَ القرمز ِ
وما ملء َ يدي إلا...
حفنة ُ سرابْ
***********
يوتوبيا
يافكرةً عذراء َ
لم تلثمها شفاهُ الحروفْ
ياحلم َ طفلة ٍ
تجري مدى الأرجوان
كالفرس الجموحْ
ستبقين
فردوسي الضائعَ
في الدخان
ظلال نجمة ٍ
تتجلى خيالي
حين أعانق وسائدَ السماءْ
فأجوبُ فيروزك ألف مرةْ
وأغرقني فيك ِ
ألف َ ألف َ مرة
وما أشرعتي إلا
بقايا
أحلامي المتكسرةْ
