مساءُ الخيرِ يا أمّي .. بقلم / لينا قنجراوي
مساءُ الخيرِ يا أمّي
ملاكاً كنتِ في حلمي
مددتُ ذراعيَّ أعانقَهُ
فقبّلني و باركني
و إذ دنوتُ أخبرهُ
عن شوقي فخاصرني
بأدعيةٍ و أوصاني
بالمحبة وجدانِ
فتحتُ فمي لأشكو لهُ
خيباتي و أحزاني
خديعةَ زمني و خلّاني
فلم ينبس ببنتِ شفةٍ
سوى الإنسانُ عنوانِ
و أن لا بأسَ إن غَفِلَ
الرفاقُ عن وهني و أحزاني
فالكونُ صارَ مختَبَراً
لجشعِ البَشَرِ و الجّانِ
و اذكركِ لحنَ أُغنيةٍ
للقداسةِ نورانِ
أرتشفُ منها أمومتي
أهديها لأطفالي
منكِ أنتِ ملهمتي
استقرأتُ عطفي و إحساني
و ما عرفتُ في قلبي
سوى فرحي
للقاصي و الدّاني
لكِ يا أمي في عيدك
صلاتي طمعاً بغفرانِ
عن زلّةٍ أو هفوةٍ مرّت
بدونِ قصدٍ و إمعانِ
سلاماً لروحكِ أينما حلّت
يا سرَّ وجودي و إيماني
