لصوص الحياة ..بقلم / عبد الامير الشمري
خفت عليكم من نظرة حاقد
هاجس مؤلم وقليل الاعتبار
سليل في النفاق كثير الرياء
ملكت الأرض لهم كل حاجة دون اعتبار
غيضه في مكمن قلبهم سواد
والباقي لازالوا يجلسون القرفصاء
هدفهم الجلوس على قارعة الطريق
يمدون ايديهم للغرباء وشذاذ الآفاق
هم في تصنيف الحياة ضعفاء
والعام منهم لايملك حتى الاختيار
هكذا اصبحت الطرقات خالية
تئن من ظلمة الكهرباء
وشوارع مزدحمة بالأنقاض
ودور قسمت بمساحات
لتجني ثمار الإيجارات
كوارد للعيش أكثر مما هو ثراء
مصيبة جهلة الوجود وقذارة الأفكار
مهزوزي الأفكار ونية السوء
حالات في عالم المغالاة
وقواعد شريرة محصنة بالسرقة
كلهم أسطورة في عالم المقبورات
لايتعظون من تجارب الآخرين
فضوليون بمدارك وهم وسراب
لعنة الله عليهم كل صبح ومساء
26/2/2018
