شموع امنيتي .. بقلم / ابتسام الامارة
أسأل … أنا الانسان
فمن يجيب… !؟
لماذا الأنفاس قيدتها الأحزان … ؟
اليس هذا المغروسُ بخاصرتي ؟
وتلك الثائرة في حشاشتي
وهبتها لي آدميتي…
اسئلة كثيرة… والجواب نافقا
لماذا… و لماذا
اكتحلت العين بالشقاء
أشرق نورها في العناء
و تراقصت مزهوة بعجزها الكلمات
قالوا قديما: إن في قصصِ الأطفال
طفلة احتضنت الحب وماتت
وضعت خدها الوردي
على خد الشتاء و استراحت
وطفلتي بصيص املي …
لا تزل تسأل عن الثلج
تحلم ان تكون قصة تروى
كبائعة الكبريت…
لم يحمل رداء الشتاء المنصرم
إلى أقفاصٍ تضلّعت
إلا قليلاً من الأمطار وكثيراً من الأدمع
يا شتاء بائعة الكبريت
انت قد رأفت بها …
لما نثرتَ بياض الثلج
ثوبا لعرسها
ذهبتْ ومواكب الحبِّ تحملها
و صغيرتي في الموسمين تتنهد
عاشت على رأسِ الطير
تبيع من عوزها البسمة
والمشتري ظلام دامس
لا يرى فيه لون الثلج
تنظر و لسان الحال مجلجل
من يشتري أدمعي؟
بقليلٍ من الاملِ
لم اختار الحزن في أنّتي؟
ولا طعم المرّ في حلوتي
أنا قد بعت دميتي
في فصول القصة
كبريت كبريت…
من يوقد شموع أمنيتي ؟
