سوسنة .. في صواع ملك
مؤيد الجنابي / العراق
كيف توسطت حبا"
على مدى حجر كفيف
ومسافات مدنا بعيدة
بمسعى غسق !
وكيف للغيهب السهل
ان يرتقي احراش
بحر ..
راكض نحو الطريق
بسوسنة !
وكيف لعواصف الشوق
ان يصدها اول حريق
في بدئه يباس
قرار !
كيف .. وكيف
وكيف !
سواطع نهاراتي تترجى
هزيع ليلا"مدلهم
البوح ظالم
صبابة بي انا لها
وضياع غابه !
ءأذعن للغيب مكتئبا
وامحو قرار خيبتي
ام ارزخ مستأنسا ثملا
تحت كساء جسدي
مخافة الغياب المترف
بالجنون لها ..
انبؤوني ..
فانا ما زلت العق غبار
سباتي ويقظتي
من شفتيها
ووحشة القرب منها
في كل الفصول !
انبؤني ..
ءأبقى فاحضى
من حفيف غصونها
كيل بعير !
ام ارحل عن جذور
جذوة حبها
وافقد.متاعي
في صواع

