أبكيت عيوني بالأمس
بقلم / احمدحسين
وستبكينهم غدا
كنت ظلك
الى أين أمضي
الى أين
ماذا جنيت انا
عشقتك مذ رأيتك
بدت لي مفاتن الدنيا
شجونا وعشقا
كالريح إذا هبت
نسائمه
زاد المساء ألقا
وكالعصفور رفرف بجناحيه فرحا
أطير إليها أشدو أغنيات الليل
والعشق وجدا
لا تلوموني عشقتها
والهوى لا يرنو الا
من ملك الروح
حتى وان صدا
أمضي اليها مهرولا
كالأصيل تسمع له
زفيرا وشهقا
تراودني أجزائي
بأن أدنو
فقد هاجت إليك جوارحي
وتحت هندامي
نيرانا وبردا
خذيني إليك فلم يبق مني
شيئا
دعك منهم
وقولي هيا يا فتى
ازرعني فراحا
واقطفني وردا .
..
